الصفحة 66 من 118

إليها كالولهان وقال:

-لم أعد أصبر يا سرشير ..

وأجابته وعطر أنفاسها يلامس وجهه:

-ولا أنا ..

وكان لا يزال يحمل القدح بيده عندما قالت:

-لقد صنعته لك ..

قال بنفس الصوت الخافت الحالم:

-وما يدريك أنني سأجيء؟

قالت وهي تشير بأطراف أناملها الخضبة:

-قلبي حدثني ..

ورفع القدح إلى فمه ..

والتقت العيون في عناق طويل ..

وأدنت كرسيها وهي تقول:

-اشرب .. أنا صنعته .. بيدي ..

ومدت يدها .. تريد أن تسقيه.

واقتربت من يده ..

ولم تبق إلا مسافة قصيرة .. قصيرة ..

وارتفع صوت المؤذن لصلاة المغرب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت