الحديث (حجابه النور) والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال (نور أنى أراه) والمسألة خلافية بين الصحابة منهم من يرى أنه رأى ربه ومنهم من ينفي وهو الأكثر وأقوى بالدليل وعائشة رضي الله عنها تقول من حدثكم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه فقد كذب وأعظم الفرية والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (نور أنى أراه)
-والمؤمنون يرون ربهم كما يرى البدر ليلة الست بعد ثمان كما يقول ابن القيم ليس دونها سحاب.
-في الحديث الصحيح الذي سوف يشير إليه الناظم حديث جرير بن عبد الله البجلي قال كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القمر كالبدر فقال بعد أن رأو القمر (هل تضامون في رؤية القمر) قالوا لا يا رسول الله فقال (إنكم سترون ربكم ليلة البدر ... الحديث) .وهذا متفق عليه وله طرق ونص بعضهم أنه من المتواتر. وهذا التشبيه تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيه المرئي بالمرئي فإن المشبه به لا يشترط ان يوافق المشبه في كل شيء ومن ذلك تشبيه الوحي بالجرس وهذا من وجه دون وجه.
أوضح: أوضح من رؤية البدر.
قال الناظم:
7 -وليس بمولود وليس بوالد *** وليس له شبه تعالى المسبح
قال الشيخ وفقه الله:
ارتباط هذا البيت بالذي قبله والذي بعده ما هو؟ لأن البيت الذي قبله إثبات للرؤية والذي بعده من ينكر الرؤية.
نقول: في البيت الذي قبله قد يتوهم السامع أن فيه تشبيه فأراد أن ينفي التشبيه من وجه آخر.
المسبح: التسبيح هذا هو تنزيه الله.