وعلى هذا فاليقين اصطلاحًا: يراد به العلم المستقر في القلب ويراد به العمل بهذا العلم فلا يطلق الموقن إلا على من استقرّ في قلبه العلم والعمل، واليقين أبلغ علم وأؤكده، وهو سكون النفس مع إثبات الحكم، فهو اعتقاد جازم لا يخالطه شك أو شبهة [1] .
(1) ينظر: مجموع الفتاوى (10/ 645) والكليات، للكفوي (824) .