وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل باسم الله ثلاثًا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" [1] ."
وعن سعد بن أبي وقاص يقول سمعت خولة بنت حكيم السلمية تقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من نزل منزلًا ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك" [2] .
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقر غيره على الرقية: عن عائشة قالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكي منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما فلما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثقل أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع فانتزع يده من يدي ثم قال اللهم أغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى قالت فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى [3] .
وعنها قالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات فما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي وفي رواية يحيى بن أيوب بمعوذات [4] .
(1) أخرجه مسلم في كتاب السلام باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء (2202) 4/ 1728 ..
(2) أخرجه مسلم في كتاب السلام باب التعوذ من سوء القضاء (2707) 4/ 2080
(3) أخرجه مسلم في كتاب السلام باب استحباب الرقية للمريض (2191) 4/ 1712.
(4) أخرجه مسلم في كتاب السلام باب رقية المريض بالمعوذات والنفث (2192) 4/ 1723.