الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا" [1] ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين ويقول:"إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لآمة" [2] ، الهامة: واحدة من الهوام وهي ذوات السموم [3] اللامة: بتشديد الميم أي ذات لمم، واللمم كل داء يلم من خبل أو جنون أو نحوهما [4] . أي في كل عين تصيب بسوء" [5] .
وعن أبي سعيد أن جبرائيل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال نعم:"بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين أو حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك" [6] .
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يأمر ويندب غيره، ويرخص في الرقية: عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال:"استرقوا لها فإن بها النظرة" [7] .
(1) أخرجه البخاري في كتاب المرضى باب دعاء العائد للمريض (5351) 5/ 2147 ومسلم في كتاب السلام باب استحباب الرقية للمريض (2191) 4/ 1721.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب (يزفون) (3191) 3/ 1233.
(3) فتح الباري: ابن حجر العسقلاني 6/ 410، عون المعبود: 7/ 127.
(4) تحفة الأحوذي: 6/ 185، شرح سنن ابن ماجه 1/ 252.
(5) مرقاة المفاتيح 4/ 14.
(6) أخرجه مسلم في كتاب السلام باب الطب والمرض والرقى (2185) 4/ 1718.
(7) أخرجه البخاري في كتاب الطب باب رقية العين (5407) 5/ 2167.