.الآية . وقوله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية} إذ حاصل المعنى أن إيمانكم ما تحصل إلا على عبادة العجل والأشياء التي تنافى الإيمان الحقيق ، وما فاعل بئس نكرة موصوفة أو موصولة ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره عبادة العجل ، أو ما يعلمها من سائر قبائحهم ، أي بئس ما يأمركم به إيمانكم قتل الأنبياء ، واتخاذ العجل ، وقولكم عصينا وغير ذلك ، وهذا أولى من الاقتصاد على هذه الثلاثة ، أو فاعل بئس مستتر ، وما تمييز مفسر له ، والمخصوص محذوف وهي نكرة موصوفة بالجملة بعدها ، أو تامة بمعنى شيء حقير ، والجملة بعدها صفة أو صلة لمخصوص محذوف ، أي بئس ما ما يأمركم بإعادة ما بمعنى لبئس شيئًا حقيرًا شيء يأمركم به إيمانكم ، أو بئس شيئًا الذي يأمركم به إيمانكم ، أو ما معرفة تامة فاعل ، والجملة صلة أو صفة لمخصوص محذوف كذلك ، ونقل ابن مالك في شرح التسهيل عن الفراء والكسائي أن ما موصولة فاعل ، واستغنى بها وبصلتها عن المخصوص ، وقال الفراء إنها موصولة مخصوص ، والفاعل مستتر والتمييز ما أخرى محذوفة بمعنى نعم شيئًا الذي صنعته ، وقيل ما كافة لبئس عن طلب الفاعل ، فتصير بئس تدخل على الجملة الفعلية .
وقالوا: من أراد أن يحير عدوه أو يعمى قلبه ويتعذر عنه محفوظه كتب هذه الآيات: {وإذ أخذنا ميثاقكم} إلى قوله: {مؤمنين} يوم سبت على قطعة خلق يطعمها له على الريق . وليتق الله الشديد العقاب فلا يفعل ذلك إلا لمن حل فيه بالشرع .