الصفحة 10 من 15

وهي تعتبر قليلة مقارنة بما خصص له من الجانب النظري، بينما في كليات التربية لا توجد درجات للتطبيق العملي، وهذا من شأنه أن يجعل الطالب المعلم، ضعيفا في هذا الجانب بعد تخرجه.

وتتفق هذه النتيجة مع توصلت اليه الدراسات السابقة كدراسة الزغبي (2013) التي أظهرت تدني في أداء الطلبة بشكل عام في تطبيق أحكان التجويد، ودراسة العتيبي (1425 هـ) التي أظهرت أنه لم يتقن مهارات تجويد القرآن الكريم بمجاليه النظري والعملي سوى نسبة (18,2) فقط من مجموع عينة الدراسة، وهي نسبة متدنية جدا وفقا للمعيار الذي اعتمده.

السؤال الثاني: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمات التربية الإسلامية وطالباتها في مدى تمكنهن من تطبيق أحكام التجويد المقررة على طلبة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، بسلطنة عمان؟

للإجابة عن هذا السؤال قامت الباحثة باستخدام اختبار (ت) للمجموعتين المستقلتين، والجدول (2) يوضح نتيجة التحليل:

جدول (2)

نتيجة اختبار (ت) للمقارنة بين معلمات التربية الإسلامية وطالباتها في

درجة تمكنهن من تطبيق أحكام التجويد

الاختبار ... المعلمات ... الطالبات ... قيمة (ت) ... مستوى الدلالة

المتوسط ... الانحراف المعياري ... المتوسط ... الانحراف المعياري

التحريري ... 78,79 ... 10,52 ... 51,24 ... 16,09 ... 4,57 ... 0,001

الشفوي ... 62,24 ... 15,28 ... 71,70 ... 13,61 ... 3,32 ... 0,001

يتضح من الجدول (2) أنه توجد فروق دالة إحصائيا بين أداء معلمات التربية الإسلامية وطالباتها عند مستوى دلالة (0,001) لصالح المعلمات في الإختبار التحريري، ولصالح الطالبات في الإختبار الشفوي. مما يدل أن معلمات التربية الإسلامية أكثر تمكنا من الطالبات في الجانب التحريري النظري، أما في الجانب الشفوي فتشير المتوسطات أن الطالبات هن الأفضل في التطبيق العملي لما درسنه من أحكام تجويد.

وتعزو الباحثة هذه النتيجة إلى برامج إعداد المعلمات وبرامج الإنماء أثناء الخدمة، حيث أن المعلمات - عينة الدراسة- قد خضعن لبرامج إعداد في كليات التربية قبل الخدمة وبرامج إنماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت