الذاتي. بينما التقدير الذاتي المكتسب يمكن الفرد من الاهتمام بذاته، فهو ينمو طبيعيًا وخصوصًا عندما ينجز شيئًا ذا قيمة. بينما يحتاج الشامل لتفعيل ما لديه، فلا بد من تدخل المعلم والوالدين والأشخاص المحيطين به، ليس فقط مجرد تشجيع وإنما قد يضطرون لخداعه بأن ما يفعله يستحق التقدير والثناء، يشير تقدير الذات لهذه الصورة عن أنفسنا التي يحملها كل منا في رأسه، وهذه الصورة تتكون من خلال خبراتنا وتتأثر بقوة بالرسائل التي نتلقاها من الآخرين، والطريقة التي ينظر بها الإنسان لنفسه تؤثر في كل نواحي حياته، فالتقدير الجيد للذات يعني شعورا بالحب والتقبل، ويعني ثقة وإقبالا على المحاولات الجديدة، ويعني علاقات جيدة مع الآخرين، ويعني أداء حسنًا في المدرسة والحياة بوجه عام، باختصار يعني حياة أجود وأهدافًا تسير نحو التحقيق وإنجازًا أكبر؛ ولذا يعتبر بناء احترام الذات لدى الطفل أول مهام الوالدية في عالم اليوم .. وللحق فإننا نبني أنفسنا وأبناءنا على التوازي ويمكننا السير نحو احترام الذات من خلال أربع قنوات:
1.الحب والتقبل والتشجيع.
2.النجاح والإنجاز.
3.الاتصال الجيد.