رقمًا اقتصاديًا في سوق الإنتاج كما يدعي ماركس وأتباعه، وليس نزوة حيوانية كما يعتقد فرويد (19) ، وإنما هو:
جسد: وجود أعضاء وظائفية لها ارتباط بالسلوك.
عقل: يمييزه عن الحيوان.
عاطفة: وجود دوافع بيولوجية وأخرى خارجية.
سلوك: وجود مواقف وأفعال وحركات ذات معنى.
وكثيرًا ما توجه آيات القرآن نظر الإنسان لكي يلتفت ويتمعن ويتأمل في أبعاد ذاته: مما تتكون وما العلاقة بين مكوناتها؟
لقد تجمعت خلاصة ولب جسم الإنسان في البداية من قطرة ماء واحدة. ولاشك أن تطور البنية المعقدة لجسم الإنسان (الذي يملك عقلًا وسمعًا وبصرًا .... ) من قطرة واحدة شيء محير وغير عادي، و لكي يدرك الإنسان القدرة غير المتناهية للخالق وعلمه غير المحدود المحيط بالكون، ليقرأ بتدبر وإمعان قوله تعالى: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ} (السجدة: 7 - 9) يتبين لنا من الآيات الكريمة السابقة