* فيما يخص المعاملة مع المنافسين:
يجب أن تكون المعاملة مع المنافسين ضمن إطار أخلاقي، حيث يجب على المديرين تجنب أساليب المنافسة الضارة مثل التسعير أقل من التكلفة لإخراج المنافس من السوق أو الإساءة لسمعة المنافس، فعلى سبيل المثال تجد الخطوط الجوية الأمريكية American Airlines شركة دلتا Delta وشركة يونايتد United بأنهما منافسين جيدين، لأنهما يعملان طبقا للقواعد، ويحاولا أن يحددا أسعارهما بطريقة مقنعة، إلا أنها تجد شركتا كونتننتال Continental، وأمريكان ويست American west منافسين سيئين لأنهما لا يعملا على استقرار صناعة الطيران من خلال خصومات السعر الشديدة المستمرة، ومخططات الترويج الشرسة.
* فيما يخص التعامل مع حملة الأسهم:
إن المعايير الأخلاقية تستلزم أن يتمتع المدراء بالمصداقية في علاقتهم بحملة الأسهم، من حيث تزويدهم بمعلومات دقيقة عن الموقف المالي للمنظمة وأداء الأسهم في السوق والاحتفاظ بتسجيلات دقيقة وحديثة.
إن الحديث عن المسؤولية الاجتماعية يرتبط بشكل صريح أو ضمني بالحديث عن أخلاقيات الإدارة، حيث لا شك في أن هناك علاقة قوية بينهما، والسؤال المطروح هنا يتمثل فيما يلي: هل يوجد علاقة تطابق بينهما؟ أم هي علاقة تكامل أم غير ذلك؟
في البدء لابد من التأكيد على أن الممارسة الأخلاقية في المنظمات كانت أسبق لدى الأفراد من ممارسة المسؤولية الاجتماعية، حيث إهتم الأفراد بتجنب الرشوة والغش والسرقة في معاملاتهم ونشاطاتهم في الماضي وظلت حتى وقتنا الحاضر، في حين أن الكثير من المفاهيم الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية ارتبطت بالتطورات الحديثة في المجتمع، كما هو الحال في الدعوات المتمثلة في مسؤولية المنظمات اتجاه حماية المستهلك (تجنب التضليل والخداع فيما يخص الإعلانات، إجبارية إعلام المستهلك بخصائص ومميزات المنتج المعروض للاستهلاك ومطابقته للمقاييس المعتمدة والمواصفات القانونية) ، والمسؤولية اتجاه حماية البيئة (تجنب مسببات التلوث) ، حيث أن هذه المفاهيم وغيرها أصبحت تمثل موقفا اجتماعيا ووعيا جديدا. وعليه يمكن القول أن ظهور المسؤولية الاجتماعية وتطور