الصفحة 75 من 130

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وسيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما عن دورنا نحن في نصرة الإسلام والمسلمين فإنها تتلخص في عدة نقاط:

أولًا: بأن نعتقد اعتقادًا جازمًا لا يخالطه شك أن الجهاد هو السبيل الوحيد لنصرة الحق والدفاع عن المستضعفين.

ثانيًا: أن نحدث أنفسنا بالجهاد في سبيل الله، ونكثر في دعائنا من طلب الشهادة، ونعلم أن المنافق هو من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو.

ثالثًا: أن نربي أبنائنا على الجهاد في سبيل الله، وحب الاستشهاد أُسوةً برسولنا -صلى الله عليه وسلم- القائل:"لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل"رواه البخاري ومسلم.

رابعًا: استغلال الطاقات والإمكانات العلمية والفكرية والسياسية والاقتصادية في سبيل نصرة الدين.

خامسًا: أن لا نذخر جهدًا ولا وقتًا ولا مالًا في سبيل نصرة الدين، فإن كان باب الجهاد بالنفس موصدًا فإن باب الجهاد بالمال واللسان والقلم مفتوح على مصراعيه، فأرِ الله من نفسك ومالك ولسانك وقلمك خيرًا.

سادسًا: الانشغال بمعالي الأمور وترك سفاسفها، فليس من صفات المؤمن الدناءة في الهمة، فاحذر أن تكون النملة أشد همَّة منك وأن تكون أقل همة من الحمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت