عنوان الفتوى : حكم امتناع الزوجة عن زوجها لتفريطه في بعض حقوقها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا امرأة متزوجة وزوجي يخرج للعب الشدة مع أصدقائه ويبقى خارج المنزل حتى وقت متأخر من الليل وأنا أبقى في انتظار عودته، ولكن أحيانا يغلبني النوم وأحيانا يوقظني من نومي يريد المعاشرة الجنسية بدون مقدمات، وكأنه واجب علي تأديته، وأنا أحس أني لا أهمية لي عنده ويفضل أصدقاءه علي وأنا دائما موجودة ومتى ما يعود بإمكانه قضاء حاجته مني، فهل يقع علي إثم إن رفضت الجماع في هذه الظروف فقط حتى يشعر أن لي حقوقا وأنه يجب أن يضعني قبل أصدقائه في الأولوية، أنا لا أريد أن أقع في الحرام ولعنة الملائكة لي، فأرجو الرد علي بسرعة؟وشكراً جزيلاً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 80224 التحذير من السهر وقتل الأوقات، والتحذير من اللعبة المذكورة ومن التفريط في الحقوق والواجبات الشرعية والزوجية فتراجع.

وأما القسم الثاني من سؤالك وهو عن امتناعك عن إجابة زوجك عند رغبته في قضاء حاجته منك، فنقول: إذا قام بواجبه تجاهك من توفير المسكن والنفقة فلا يجوز لك أن تمنعيه حقه بسبب تفريطه في بعض الحقوق الأخرى، ولكن عليك أن تختاري الوقت المناسب والكلمة المناسبة مع اللين والعطف والمودة لنصحه وتذكيره، ولمعرفة الحالات التي يمكن للزوجة أن تعتذر عن تلبية حاجة زوجها راجعي  الفتوى رقم: 14121. ونسأل الله أن يوفقكما لما يحب ربنا وسبحانه ويرضى.

والله أعلم.