عنوان الفتوى : من صلّى في المسجد خشية الطرد من البيت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السؤال

إذا فعلت أمرًا لدفع الضرر (الفتوى: 19012، والفتوى: 168889)، فهل في ذلك رياء؟ فإذا كنت أبيتُ عند شخص، وأخبرني أن عليّ أن أصلي في المسجد، وإلا فسيطردني، فهل يدخل ذلك في باب الرياء؟ ولو أخذت بالقول الذي يقول بمتابعة الإمام وترك قراءة الفاتحة؛ بسبب إحراجي من الناس إذا تأخرت، فهل صلاتي صحيحة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                

 فإذا فعل الشخص أمرًا مما يُتقرّب به إلى الله تعالى لا على وجه التقرب إليه تعالى, بل لدفع الضرر عن نفسه, فهذا داخل في حقيقة الرياء، كما سبق في الفتوى: 168889.

ومن أمثلة دفع الضرر: ما إذا صليت في المسجد خشية أن تُطرد من بيت شخص مثلًا.

فجاهد نفسك, وصحِّح النية, وبادر للصلاة في المسجد بنية التقرب إلى الله تعالى, لا بقصد دفع الضرر عن نفسك.

وصلاتك صحيحة عند بعض أهل العلم إذا ركع الإمام قبل أن تكمل الفاتحة, ثم ركعتَ تبعًا لإمامك، وانظر الفتوى: 111619.

والله أعلم.