عنوان الفتوى : شروط جواز الجراحة الطبية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم أريد أن أقوم بعملية نقص الشحم من الصدر لضرر في الظهر وفي الصدر، وأريد أن أعرف هل حلال أم حرام؟ وشكراً جزيلاً لكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالأصل أن التداوي من جميع الأمراض مباح، وقد امتدح الله من سعى في إحياء النفس وإنقاذها من الهلاك، قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [المائدة:32]. وروى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء. وعن مسلم من حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل. ولذلك أباح العلماء الجراحة لكونها من أنواع التداوي، واشترطوا لها شروطاً هي: 1-أن تكون الجراحة مشروعة (بأن لا تؤدي إلى تغيير خلق الله). 2-أن يكون المريض محتاجاً إليها. 3-أن يأذن المريض بفعلها. 4-أن تتوافر الأهلية في الطبيب الجراح ومساعديه. 5-أن يغلب على ظن الطبيب الجراح نجاح الجراحة. 6-أن لا يوجد البديل الذي هو أخف ضرراً منها. 7-أن تترتب المصلحة على فعل الجراحة. 8-أن لا يترتب على فعلها ضرر أكبر من ضرر المرض. انظري أحكام الجراحة الطبية د. محمد بن محمد المختار الشنقيطي ص:102، فإذا توافرت لك هذه الشروط كان مباحاً لك القيام بالعملية التي تريدين. والله أعلم.