عنوان الفتوى : سفر المرأة بغير محرم لرؤية أهلها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا مقيمة مع زوجي في بلد آخر غير بلد أهلي، ولم أرهم منذ أن تزوجت قبل نحو من السنة تقريبًا ، وأمي تبكي كثيرًا، وأحيانًا تكلمني بعصبية، وأهلي يطلبون مني بإلحاح أن أسافر عندهم، وأنا متعبة من ذلك جدًّا، حتى حالتي النفسية بدأت تسوء، والمشكلة أنهم لا يستطيعون أن يأتوا للبلد الذي أقيم فيه، وزوجي لا يستطيع السفر معي عندهم بسبب الأوضاع الأمنية السيئة جدًّا في بلدي، ومعظم النساء يسافرن إلى هناك بمفردهن خوفًا على الرجال، وأعلم أن سفر المرأة بمفردها دون محرم أمر غير شرعي، لكن ما العمل؟ فالبكاء يلازمني ليلًا ونهارًا، وأخاف أن نفترق فلا أعود أراهم أبدًا، ولا حول ولا قوة لي إلا بالله، فهل لأمري هذا من مخرج؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فجماهير أهل العلم على أن سفر المرأة بغير محرم لا يجوز إلا عند الضرورة، كالهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، لكنّ بعض العلماء رخصّ في السفر عند أمن الفتنة، ولو لغير ضرورة، ولا سيما إذا كان بالطائرة، كما بيناه في الفتويين: 173927، 173887.

فإن كان الحال كما ذكرت من حاجتك إلى السفر، وعدم وجود محرم يسافر معك، وكان سفرك مأمونًا لا تتعرضين فيه لريبة، فلا مانع من العمل بقول من يرخّص في مثل هذا السفر.

والله أعلم.