عنوان الفتوى : ما حكم من استمنى في نهار رمضان ولم يستطيع الإمساك بقية اليوم لمرضه؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا أعلم أن العادة السرية في نهار رمضان تبطل الصيام، ويجب الإمساك كامل اليوم، وعدم الإفطار، وأنا في أحد أيام رمضان تسحرت من المطعم، وكان هذا المطعم قذرًا، وأنا لا أعلم، وبعدها في الصباح فعلت العادة في نهاره، ووقتها بدأت بطني تؤلمني، وتقيأت حوالي 9 مرات، ولم أستطع إكمال الصيام، وأفطرت وأنا فاعل للعادة، فما الحكم؟ وإذا وجب عليّ كفارة، فأنا لا أستطع لأني صغير السن، باختصار ما حكم من فعل العادة في نهار رمضان، ولم يستطيع الإمساك كامل اليوم بسبب مرضه؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالاستمناء محرم، سواء أكان في رمضان أم كان في غيره، كما هو مبين في الفتوى رقم: 7170.

ومن استمنى في نهار رمضان حتى أنزل، فقد أفسد صومه، ووجب عليه قضاء ذلك اليوم مع التوبة، والاستغفار من ذلك.

ولا يلزمه كفارة على الراجح من أقوال أهل العلم، كما هو مبين في الفتوى رقم: 10509.

ومن ثم؛ فلو كنت أنزلت بالاستمناء، فصومك فاسد، ويلزمك القضاء، وطروء المرض بعد ذلك لا يغير من الأمر شيئًا، فإن الصوم قد فسد، والإثم قد حصل، إلا أنه يباح لك أن تترك الإمساك الذي يجب على من أفسد صومه، بسبب المرض، وانظر الفتوى رقم: 127653، والفتوى رقم: 25543.

والله أعلم.