عنوان الفتوى : أحكام في تكرر الحلف كاذبا والنذر على لزوم العلاقة العاطفية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

يا شيخ، أنا فتاة كانت لي علاقة محرمة مع صديقة، والآن تبنا، وكانت علاقتنا مع بعض كعلاقة الفتاة بخطيبها، وكنا ننذر لبعض بالباطل مثل: نذر ما أخونك، نذر ما أعرف غيرك، نذر ما أكلم غيرك، نذر ما أحب غيرك، كما يصطحب هذه الأقوال حلف بالقرآن -غفر الله لنا وتاب علينا-، وبعض الحلف كان كذبا خوفًا من أن يتم خصام بيننا أو فراق، وأيضًا حصل نذر كذبًا وحلف على القرآن كذبًا -غفر الله لنا وتاب علينا-. أرجوك -يا شيخ- طمني وأعطني حلًّا توضيحيًّا لقلة استيعابي، وما هي الكفارة لكل منا؟ علمًا بأن العدد بالحلف والنذر كثير، ولا نذكر بعضًا منها، والحمد لله أولًا وأخيرًا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يقبل توبتك من هذه العلاقة المحرمة، وراجعي فيها الفتوى رقم: 8424.

وقد بيّنّا بالفتوى رقم: 123276 أن الحلف على المصحف كاذبًا ذنب يستوجب التوبة، فبادري بالتوبة من ذلك.

وقد اختلف العلماء في وجوب الكفارة، والأكثر على عدم وجوبها، وانظري الفتوى رقم: 110773.

والصيغة المذكورة صيغة  نذر، ولكنه نذر معصية؛ إذ معنى هذا النذر لزوم معصية العلاقة المحرمة، ولا يجوز الوفاء بها، وإنما فيها كفارة يمين، وانظري الفتويين: 180537، 180537.

وهذه الأيمان إن كان المقصود  بها -كما هو الظاهر-عدم قطع العلاقة فهي على محلوف واحد تعددت عبارة الحلف عليه؛ قال ابن رجب: يرجع في الأيمان إلى نية الحالف وما قصد بيمينه. اهـ.

وعليه؛ فالواجب في الحنث فيها كفارة واحدة.

وننصحك بمراجعة الاستشارة رقم: 2144115 من قسم الاستشارات من موقعنا.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها