عنوان الفتوى : كفارة من حلف على عدم إفشاء سر ثم أفشاه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أريد أن أستشيركم في أمر: كلمت إحدى قريباتي، وأخبرتني سرا عن أختها، وحلفتني أن لا أخبر أختها بذلك، ولا أخبر به أحدا، ثم اتصلتُ بأختها ولم أخبرها، لكنها هي بنفسها أخبرتني بسرها هذا، وحلفتني أن لا أخبر أحدا، وبعدها قالت لي صاحبة السر: أخبري أمك بهذا السر, فأخبرت أمي. فهل أعتبر نقضت حلفي، ويلزمني صيام 3 أيام؟ وماذا أفعل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عليك كفارة يمين واحدة؛ لأنك بإخبارك السر لأمك تكونين قد حنثت في حلفك الأول لقريبتك (أخت صاحبة السر).
والكفارة التي أمرنا الله تعالى بها هي:
1- إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام.
2- كسوة عشرة مساكين.
3- تحرير رقبة مؤمنة.
وهذه الثلاثة على التخيير، فمن فعل واحدة منها أجزأته عن الباقي، فإذا عجز عن هذه الثلاثة، انتقل إلى صيام ثلاثة أيام. قال الله تعالى: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة:89]. وراجعي الفتوى رقم: 18070.
والله أعلم.