عنوان الفتوى: المؤمن يستحضر الموت في كل لحظة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سألني أحد الأشخاص هذا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلو قدر أن شخصاً علم أنه بقي في حياته مدة معينة أسبوع أو أقل أو أكثر فعليه أن يحسن الظن بربه، وأن يجتهد في العبادة والطاعة، وأن يجتنب المحرم، ويتحلل من مظالم العباد.. سواء كانت مظالم في النفس أو في المال أو في العرض.
وعليه أن يسارع في الخيرات والنوافل، ويكثر من ذكر الله ودعائه حتى يختم له على خير.
لكن المؤمن ينبغي عليه أن يقوم بذلك دائماً في كل لحظة من حياته، ويستحضر أن الموت قد يأتيه بعد لحظات لا أيام، كما جاء في الأثر: اعمل عمل امرئ يظن أنه لن يموت أبداً، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غداً. وفي لفظ: واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً.
وقد رويا مرفوعين إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طرق ضعيفة.
وقد كان السلف الصالح على خشية دائمة وعمل للآخرة لا ينقطع، بحيث لو قيل لأحدهم إنك ستموت غداً لما ازداد شيئاً من العمل.
وفي الحلية لأبي نعيم وغيرهما عن عبد الرحمن بن مهدي قال: لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غداً ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً.
وفي تاريخ واسط عن شعيب بن حرب قال: لو قيل لمنصور بن زاذان: إنك تموت غداً ما كان عنده مزيد. وهكذا ينبغي لكل مسلم.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم