عنوان الفتوى : المرتهن لا يستحق إلا قدر دينه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

احتجت للمال فوضعت رهانَ ذهبٍ عند الذي أقرضني المال, ومع مرور الوقت قمنا ببيع الذهب, وكان سعره قد ارتفع للضعف, فهل أعطي الرجل الذي أقرضني نفس المال الذي أعطاني إياه, أم نقسم الزيادة في سعر الذهب بيننا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المرتهن لا يستحق إلا قدر دينه دون زيادة، وليس لدين المرتهن علاقة بزيادة قيمة المرهون أو نقصانه, فلا يلزمك أن ترد للمقترض إلا قدر المال الذي أقرضك إياه، بغض النظر عن قيمة المرهون, وانظر حكم بيع المرهون في الفتوى: 96660.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
حكم بيع السلعة المرهونة بغير إذن المرتهن
جواز الرهن الرسمي
ليس من حق المرتهن أن يستوفي من الراهن إلا مثل قرضه
شراء السيارة عن طريق إحدى الشركات بالأقساط ورهنها
انتفاع المرتهِن بالأرض إلى أن يرجع الراهن القرض
جواز رهن المبيع في ثمنه، وعدم بطلان الرهن بالموت
حكم رهن الودائع مقابل الدين وزكاتها
حكم بيع السلعة المرهونة بغير إذن المرتهن
جواز الرهن الرسمي
ليس من حق المرتهن أن يستوفي من الراهن إلا مثل قرضه
شراء السيارة عن طريق إحدى الشركات بالأقساط ورهنها
انتفاع المرتهِن بالأرض إلى أن يرجع الراهن القرض
جواز رهن المبيع في ثمنه، وعدم بطلان الرهن بالموت
حكم رهن الودائع مقابل الدين وزكاتها