عنوان الفتوى : ما لا يسع المسلم جهله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي باختصار: يدور حول كيفية ‏تفقيه الإنسان لنفسه دينياً، فأود أن ‏أعرف ما هي الكتب والمراجع ‏الواجب على المسلم العادي قراءتها ‏لتغطية دينه، فمثلا ما هو التفسير ‏الأيسر للقرآن الكريم تفسيرا يقترب ‏من بساطة خواطر الشيخ الشعراوي، ‏وماذا عن الفقه والعقيدة وهكذا. ‏سؤالي: حول كتب العلم المقترحة ‏لتحصيل علوم الدين، كتب تتميز ‏بالبساطة، وسهولة الفهم وسط هذا ‏البحر من الكتب الموجود.‏ وشكرا لكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنشكر للسائل الكريم حرصه على طلب العلم، فإن ذلك من علامة إرادة الله بالعبد الخير، فقد جاء في الصحيحين عن معاوية رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.
وطلب العلم وإن كان من أفضل ما يشغل به العبد عمره، فإن بعضه يجب على العبد تعلمه، وهو ما يقيم به عبادته ويعرف به عقيدته الصحيحة، ومعاملته في حياته اليومية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم. رواه مالك وابن ماجه.
وللعلم درجات، وله آداب تعين الطالب على التدرج فيه، وقد بينا بعضها في هذه الفتويين التاليتين: 18607،  22256.
وأما بخصوص ما سألت عنه من الكتب النافعة الميسرة، فإنك تجد كثيرا منها في هذه الفتاوى: 22007، 174077، 170619، 181003، 121056، 107092.
 

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
السؤال عن المسائل التي لم تقع
هل في دراسة المواد غير المفيدة في التخصص مضيعة للوقت؟
كيف تتعلم الفقه؟
هل يأثم من تكلم وقد منعه المعلم من الكلام في حصته؟
المسلم لا يطالَب إلا بتعلم ما يستطيعه
أحول من يتعلم العلوم الشرعية والدنيوية
الكلام في دِين الله دون استكمال الآلات يفضي إلى الزلل
السؤال عن المسائل التي لم تقع
هل في دراسة المواد غير المفيدة في التخصص مضيعة للوقت؟
كيف تتعلم الفقه؟
هل يأثم من تكلم وقد منعه المعلم من الكلام في حصته؟
المسلم لا يطالَب إلا بتعلم ما يستطيعه
أحول من يتعلم العلوم الشرعية والدنيوية
الكلام في دِين الله دون استكمال الآلات يفضي إلى الزلل