عنوان الفتوى : الإكراه.. تعريفه.. وأنواعه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه، هل الإكراه على فعل أمر واجب في الشرع لا أستطيع فعله أو مثلاً الإكراه على شيء لا أريده أو الإكراه على الإقدام على وظيفة معينة أريد العمل به أو الخوف من شيء معين لا أريده ؟ هل ذلك يعتبر من الإكراه الذي ذكر في الحديث أيضاً؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإكراه في الحديث المذكور إنما هو في من أرغم على فعل شيء لا يريد فعله أو قوله، والإكراه يكون ملجئا وغير ملجئ. فالإكراه الملجئ هو كالتهديد بقتل الشخص أو قتل ولده أو زوجته ونحو ذلك أو بما يتضرر به أحد هؤلاء ومن في حكمهم تضرراً كثيراً، ... من قادر على تنفيذ ما هدد به، كسلطان أو قاطع طريق. وهذا هو الذي تناط به الأحكام الشرعية للإكراه. وراجع فيه فتوانا رقم : 6106. وراجع أيضا فتوانا رقم: 27996 وما فيها من إحالة.
 وأما الإكراه غير الملجئ فلا اعتبار له ولا حكم له.

وفي خصوص الصور التي ذكرتها فإننا لم نستوعب وجه ما تقصده من الإكراه فيها، وعلى أية حال فإنك إذا كنت تفعلها باختيارك ولا يرغمك على فعلها أحد ولا على ترك فعلها أحد فإنها لا تدخل في الإكراه الوارد في الحديث.

 ويمكنك مراجعة معنى الحديث المذكور في فتوانا رقم : 114165.

والله أعلم.