عنوان الفتوى : لايؤاخذ المرء بما حدث به نفسه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سمعت جملة بلغة أعجمية ولم أفهم معناها جيدًا، ثم بعدها بفترة تلفظت بهذه الجملة دون معرفة معناها، وعافاني الله و إياكم أنا مصاب ببعض الوسوسة، فقلت في نفسي افترض أن التلفظ بهذه الكلمة يكون كفرا ، فأخبرت نفسي أني لا أعلم معنى الجملة هل هي كفر أم لا و أنا معذور - بإذن الله - ، ثم قلت في نفسي إذا أنت تتعمد القول بها وأنت لا تعلم معناها وقد تكون كفرًا ، قلت: نعم، وسوف أتأكد من معناها لاحقًا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنصيحتنا لمثلك أن تعرض عن الوساوس ولا تسترسل معها، وأما ما حدثت به نفسك فلا تؤاخذ به، وعليك بحفظ لسانك وأن تتحرى ما تتلفظ به في المستقبل دون وسوسة.

والله أعلم.