عنوان الفتوى : مدى وجوب طاعة الوالدين في أمر الدراسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي بارك الله فيكم: أبي وأمي يأمرانني بأن أدرس وأتفوق. فهل يعد عصياني لهما في هذا الأمر حراما أأثم عليه ويعذبني عليه ربي؟ فقد علمت أن طاعة الوالدين في ما يخصهما لا في ما يخصني؟ وهل يجب إذا أمراني أن آتي بأعلى الدرجات يجب علي الطاعة إذا كنت متمكنا. وهل يجب علي أن أتفوق بدرجات عالية كواجب أمرني به الله حتى لو لم يأمرني أبي وأمي أم يكفي النجاح (بدرجة متوسطة مثلا)؟ أدامكم الله لنا عونا وزادكم أجرا وعلما وجمعنا بكم في الفردوس. بالله عليكم قولوا آمين.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى أن بر الوالدين من أعظم القربات وأجل الطاعات ومما ينال به رضا رب الأرض والسماوات، فمهما أمكن الولد طاعتهما وكسب رضاهما فليفعل. وراجع الفتوى رقم 58735.

  وأما وجوب طاعتهما في الإجتهاد في الدراسة فإن كان الوالدان يحصل لهما بسبب تركك له أذى ليس بالهين فيجب عليك طاعتهما فيه بحسب طاقتك، وانظر الفتوى رقم: 76303 والفتوى رقم: 120335 .

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي