عنوان الفتوى : مسألة انتقال النجاسة من جسم لآخر

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

إخواني أرجو أن تفهموا وتركزوا على سؤالي جيدا:سؤالي : إلى الآن كان هناك بقعة من الأرض في المنزل متنجسه فيها بول وأتى أحد ولمس النجاسة بيده ثم لمس شيئا آخر ولم يلمس أكثر من شيئين إلا والنجاسة جافة في يده، والأشياء التي لمسها أيضا أريد أن أعرف هل يمكن إن جفت النجاسة مثلا في يده ثم تعرقت يده وجاء شخص وصافحه بيده المتنجسه هل يتنجس؟ إذا كان جوابكم نعم هل تستمر النجاسة في الانتشار يعني تنتقل من مكان إلى مكان لأني إلى الآن أقول الآن يده جفت والنجاسة جفت. البول لا يرى ولو نجس أي شيء بيده مثلا عند ما صافحه الشخص ويده المتنجسة متعرقة. نقول إن النجاسة انتقلت إليه ولكن لو نظرنا إلى يد الشخص الذي صافحه لا نجد فيها أثر نجاسة يعني ما نشوفها. والذي أحببت أن أوصله بالضبط هل النجاسه تنتشر وتنتقل إلى ما لا نهايه له ؟ علما أنها لو انتقلت أكثر من 4 أو 5 مرات لا نجد لها أثرا ؟؟ ما قولكم أفتونا مأجورين.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقد سبق لنا أن بينا في عدة فتاوى أن النجس إذا لاقى شيئاً طاهراً وهما جافان فإنه لا ينجسه كما في الفتوى رقم: 102833, والفتوى رقم: 40332, وبينا أيضا أن الشيء الرطب إذا لاقى متنجسا فإنه يتنجس كاليد التي فيها عرق إذا لاقت متنجسا بالبول جافا فإنها تتنجس عند الشافعية والحنابلة، ولا تتنجس عند الحنفية والمالكية كما فصلناه في الفتوى رقم: 62420, والفتوى رقم 69126, والنجاسة لا تطهر بالجفاف بل يحكم ببقائها ,  فإذا تيقنا من وجودها حكمنا بتنجس ما لاقاها ما لم يكن جافا, وإذا شككنا في وجودها لم نحكم بتنجس ما لاقاها.

وإننا نعلم أن الأخ السائل مبتلى بالوسوسة كما صرح هو بذلك في سؤال سابق وكما تدل عليه كثير من أسئلته السابقة وخير علاج له هو الإعراض عن تلك الوسوسة وعدم الاسترسال معها، وانظر الفتوى رقم: 150383, والفتوى رقم: 144499.

والله تعالى أعلم