عنوان الفتوى : يستوي في بر وطاعة الوالدين: المسلم والكافر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم هل يعتبر الإنسان عاقا لوالده بهجره إذا كان الأب لا يصلي ويأكل الربا وكثيرا ما يذكر الله بسوء لانزعاجه من أي شيء ولأتفه الأسباب وهو على خلاف مع والدتي فإذا جلسنا معه فإنه يتعمد أن يذكرها بسوء مع العلم أنني أقوم برعايته في حال غيابه عن البيت من تجهيز الطعام وتنظيف غرفته.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بر الأب وطاعته في المعروف أمران واجبان وجوباً مؤكداً، ويستوي فيهما الأب المسلم والأب الكافر، فلا ارتباط لهما باستقامة الأب من عدمها. فالله عز وجل في محكم كتابه أمر الولد وأوصاه بمصاحبة الوالدين بمعروف ولو كانا مشركين.
لذا فنقول للسائل: إن هجرك أباك لا يجوز بحال من الأحوال، وهو من العقوق، ولكن عليك بإرشاده ونصحه بحكمة ورفق، وأن تذكره بخطورة الممارسات التي ذكرتها عنه، ومنها ما يصل إلى حد الارتداد عن الدين- والعياذ بالله.
هذا عن حكم علاقة أولاد هذا الرجل به. أما عن حكم علاقته بزوجته فيراجع الجواب رقم:
1358
والله أعلم.