عنوان الفتوى : طول الخطبة للتعارف ليس من هدي السلف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل من هدي الرسول صلى الله عليه الرسول ومن الدين الفصل بمدة طويلة بين الخطبة والزواج حيث يقول لي أهلي كيف تتزوج فتاة لم تأخذ الوقت للتعرف عليها ولتعلم مناسبة بعضكم لبعض وهم لا يتفهمون أنه لا يجوز أن نتحدث مع بعض علما أن الفتاة ذات دين وخلق في ما يبدو وعلما أن هنالك مرات ضعفنا فتكلمنا قليلا في الهاتف في أمور مباحة تتعلق بتحضير الزواج فانتابتني بعض الشكوك جعلتني أتردد في الإقدام على الزواج والتعجيل به وهي أمور نفسية لا تنبني على أمر شرعي وهل أقدم أم أنتظر أكثر وكيف أتأكد أنها تناسبني أرجو منكم إزالة هذه الشبهة عني وعنهم، أرجو منكم الإجابة بسرعة لأنني أرغب في التعجيل. جازاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي صحابته الكرام الفصل بين الخطبة والزواج وتأخير ذلك للتعارف أو غيره، ولا اعتبار للعرف في ذلك إن خشي المرء على نفسه من الوقوع في الحرام بهذا التأخير لأن الرجل يبقى أجنبيا على المرأة ما لم يعقد عليها عقد نكاح شرعي صحيح، ومجرد الخطبة لا يبيح أمرا محرما، ولذا ننصحك بالمسارعة إلى إكمال الزواج، فإن لم يتيسر لك ذلك فاعقد على الفتاة عقدا شرعيا يبيح لك محادثتها والنظر إليها والخلوة بها حتى تستطيع عمل الباقي، وأما الحديث معها قبل العقد فإن كان لحاجة كترتيب أمر الزواج ونحوه وأمنت الفتنة فلا حرج فيه ما لم يتجاوز الحاجة.

 وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية:42170، 79226، 79857.

والله أعلم.