الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن أفضل حل يحصن به العبد نفسه من الشر هو الالتزام بطاعة الله، والحفاظ على الأذكار النبوية المقيدة والمطلقة، والبعد عن المعاصي، والالتزام بالتحصينات الواقية من الشيطان.
قال الله تعالى: [أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ] (يونس: 62-63) .
وأما معرفة كون الأب سحر مرة أخرى فإنه يرجع فيه إلى أصحاب التخصص من أهل الرقى الشرعية الموثوق بصحة معتقدهم واستقامتهم على السنة.
وراجعي في حكم التشاؤم وفي بعض التحصينات والعلاجات للوقاية من السحر والشياطين الفتاوى التالية أرقامها: 14326، 34464، 32521، 16669، 7427، 33860.
هذا وننبه إلى أنه لا يجوز الظن بشخص معين أنه عمل السحر لكم بدون بينة واضحة.
والله أعلم.