الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا يجب على المسلم ـ رجلًا كان أو امرأة ـ أن يتقيد بمذهب بلده، ويعمل به دون غيره، سواء كان ذلك في مسائل الزواج أم غيرها، ولكن الواجب على المسلم أن يعمل بما يطمئن إلى موافقته للحق، إما بالنظر في الأدلة، والعمل بأرجحها -إن كان يقدر على ذلك-، وإما بتقليد الأوثق في نفسه -إن كان غير مؤهل للنظر في الأدلة-، وانظري الفتوى رقم: 128879.
والله أعلم.