الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في إخباره بهذه الفتاة، وليس في هذا الإخبار بمجرده ظلم لها، وقد يكون قد تاب مما ذكرت من سوء عمله، ثم إنه قد يتقدم لخطبتها وقد لا يتقدم، وإذا علمت أنه تقدم لها، وأنه على ذلك الحال من الفسق، فمن أهل العلم من ذهب إلى أنه يجب على من علم عيبا مؤثرا في الخاطب أن ينصح المخطوبة وأهلها، ولو لم يستشيروه، كما سبق بيانه في الفتويين رقم: 59569، ورقم: 17373.
والله أعلم.