الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكلمة لا علاقة لها بالكفر من قريب ولا بعيد، ولا عبرة بشكك في كونها كفراً، فلتصرف نفسك عن هذه الوساوس قبل أن تجرك إلى ما لا تحمد عقباه، ولتنظر الفتوى رقم: 123135.
وعلى هذا، فاغتسالك للإسلام لغو، لأن الردة لم تقع، ووقع الغُسل عن الجنابة، فاغتسالك صحيح.
والله أعلم.