الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالنفس التي تلوم صاحبها على فعل الذنب هي نفس لوامة وهي على خير، وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 31296، 140529.
والتوبة النصوح تنجي العبد من العقوبة في القبر والدار الآخرة؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ومقتضى ذلك عدم المؤاخذة به دنيا وأخرى، وتراجع الفتوى رقم: 163785، والفتوى رقم: 76268، على أن العبد إذا أصيب بمصيبة في الدنيا فهي كفارة، وقد ذكر شيخ الإسلام من أسباب رفع العقوبة المصائب المكفرة، وانظري للفائدة الفتوى رقم: 171541.
والله أعلم.