الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالراجح عندنا من أقوال الفقهاء أن المعتبر شرعًا في الكفاءة الدين والخلق؛ فلا يرد الخاطب لغير ذلك من الأمور، ومنها ما ذكرت من المستوى التعليمي أو الفكري، وسبق أن بيّنّا أدلة ترجيح هذا القول في الفتوى رقم: 998.
وإذا اجتمع مع الاستقامة على الدين والشرع بعض الصفات الأخرى المرغوبة في الأزواج فهو أمر حسن؛ إذ من أسباب نجاح الزواج التقارب بين الزوجين في النواحي الدينية والنفسية والعقلية والاقتصادية والاجتماعية، وعدم وجود موانع أسرية أو عرفية ونحو ذلك، وكل ما من شأنه أن يحقق قصد الزواج من الدوام والاستمرار فهو مطلوب للشرع.
والله أعلم.