الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به: أن تقبلي الزواج بصاحب الدين والخلق الذي تقدم لخطبتك، ولا تضيّعي هذه الفرصة، علمًا بأنّك إذا كنت تخشين على نفسك الوقوع في الحرام فقبول الزواج واجب عليك في هذه الحال، وراجعي الفتوى رقم: 127844.
وإذا كان بالإمكان أن يأتي هذا الرجل إلى البلد الذي تعملين فيه ويبحث عن عمل فهذا خير، وإلا فارجعي إلى بلدك، ولعل الله يعوضك خيرًا.
وبخصوص حضانة الأولاد: فالذي يفصل فيها عند النزاع هو القاضي الشرعي؛ فيحكم بما فيه مصلحة الأولاد، وإذا حصل خلاف ذلك ولم يكن منك تقصير في بذل الأسباب فلا حرج عليك، فإنّ الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.