الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نسأل الله لنا ولك العافية من الوساوس والنسيان، ونفيدك أنه ليست عليك الإعادة؛ لأن الإعادة من الأول لا تلزم إلا في الفرائض الواجبة الاتصال إذا بطلت، بل إنه قد يكون اشتغالك بعبادة أخرى وتركك لما وسوست فيه أفضل؛ لأن علاج الوساوس بالإعراض عنها، وعدم الاسترسال في التفكير في شأنها، وراجع في التخلص من الوسواس وعلاجه الفتوى رقم: 2860، ورقم: 3171.
والله أعلم.