الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من المعلوم ما فطر الله عليه بني آدم من ميل الجنسين إلى بعضهما؛ لذا جاء الشرع بالمباعدة بين الرجال والنساء الأجانب، وسد الشرع الحكيم السبل المفضية إلى افتتان الجنسين ببعضهما، ومن ذلك: منع الحديث بين الرجال والنساء الأجنبيات دون حاجة؛ لما قد يؤدي إليه من الفتنة.
وعليه؛ فإن أمكنكم التواصل مع الطالبات بالمراسلة أو نحوها، فلا يسوغ لكم الحديث معهن. وإن لم يمكنكم تحقيق هذا المشروع إلا بالتحدث مع الطالبات، فلا مانع منه حينئذ، شريطة أن يكون الحديث معهن بقدر الحاجة، وأن تكون الفتنة مأمونة، وألا يكون هناك خضوع بالقول؛ وانظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 111850
والله أعلم.