عنوان الفتوى: حُكمُ الكشف الطبي لمعرفة عذرية الفتاة من عدمها

2013-03-18 00:00:00
أنا بنت عمري 13 سنة، عرفت العادة السرية من موقع فيس بوك، وكنت أمارسها فترة لا تتعدى شهرين أو ثلاثة، وبعدها تذكرت أنها حرام فتوقفت عنها ثم رجعت لها، وكنت أقوم بالعادة السرية عن طريق تحريك الفرج أو دعكه مرات بعنف وكانت تخرج مادة لزجة شبه بيضاء وشفافة وأشعر ببعض الانقباضات العضلية التي تتلوها راحة عند الممارسة، وذات مرة عندما كنت أمارسها وضعت طرف إصبعي محاولة مني لإدخاله في الفرج ولم أكن أعلم أن هناك مايسمى بغشاء البكارة، ولم أدخل إصبعي فقط وضعت طرف إصبعي وأحسست بأن هناك شيئا مغلقا وكنت أحاول أن أفتح هذا الشيء المغلق، فأدخلت إصبعي لأتحسس ذاك الشيء المغلق الذي لم أعلم أنه يسمى بكارة بطرف إصبعي! فأحسست بألم بسيط ثم أخرجت أصبعي وتوقفت مدة طويلة، فعلمت بعد فترة أن العادة السرية تؤدي إلى فض غشاء البكارة وفقد عذريتي! وأنا الآن خائفة جدا أن أكون قد فتحت غشاء بكارتي وأكون قد فقدت عذريتي! وللعلم فأنا من أسرة محافظة على سمعتها ودينها! بدأ مستواي الدراسي يقل كلما أفكر في هذا الموضوع، وأخشى أن أكون قد فقدت عذريتي وأضعت سمعة أهلي وشرفي أتمنى أن تخبروني هل فقدت عذريتي أم لا؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله توبة نصوحا من ممارستك لعادة الاستمناء، وراجعي الفتوى رقم: 7170، وهي عن تحريم الاستماء وأضراره وبعض سبل علاجه، والفتوى رقم: 29785، وفيها بيان شروط التوبة.

وكشف الطبيبة عن مدى عذرية الفتاة من عدمه يترتب عليه الاطلاع على العورة المغلظة، وهو ما لا يجوز شرعا لغير ضرورة، كما أوضحنا بالفتوى رقم: 46607.

وحالك ليست حال ضرورة، ولا داعي للقلق فالغالب عند زوال البكارة ظهور بعض الآثار ومنها خروج دم وهو ما لم تذكري أنه قد حدث، فلا يبدو أن البكارة قد زالت، وعلى فرض زوالها واطلاع من سيتزوجك على ذلك مستقبلا، فاستخدمي التورية في الكلام ولا تخبريه بحقيقة ما فعلت، فالستر على النفس واجب، وانظري الفتويين رقم: 53704 ورقم: 20941

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت