عنوان الفتوى: الطلاق الصريح بغير نية لإصرار الزوجة

26 ديسمبر, 2017

زوجي لم ينو طلاقي، فطلقني لأني أصررت عليه، وكان في حالة حزن شديدٍ، مع العلم بأننا نحبُّ بعضنا. هو إنسان طيب خلوق، يخاف الله، ويتَّبع سنة الحبيب. أنا سيئة الطباع، دائمًا أطلب منه الطلاق لأسباب تافهة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فإنَّ الطلاق إذا تلفظ به الزوج صريحًا، ولم يكن مستغلقًا عليه، فإنه يُحتسب عليه. ومعنى قولنا: «ولم يكن مستغلقًا عليه» أي لم يبلغ به الغضب أو الحزن مبلغًا أفقده العلم بما يقول أو القصد إليه، فإن كان قد بلغ به هذا المبلغ فلا طلاق، وإن لم يكن قد بلغه فالطلاق واقع. ونصيحتي أن تسألي أحدًا من أهل الفتوى المخالطين لكم عن قرب، ليتعرف على حالتك جيدًا، ويسمع من زوجك مباشرة، ويفتيكما بما أراه الله. والله تعالى أعلى وأعلم.
(المصدر: فتاوى الصاوي)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت