لا أعرف من أين أبدأ وكم أنا محتاجة ردكم بسرعة. أنا سيدة أبلغ من العمر 29 عاماً متزوجة منذ حوالي شهرين ، تزوجت أنا وزوجي عن حب فزوجي ولله الحمد إنسان يعرف دينه كنا نحلم بيوم نكون فيه مع بعضنا وكنا قد تفاهمنا وتكلمنا في كل شيء، ولكن أيام الخطبة كانت هناك مضايقات لي من قبل طليقة زوجي وهي ابنة خالته كانت بين الحين والحين تكلمني كلاما سيئا عن خطيبي، ولكن ولله الحمد تفهمت وتخطيت كل ذلك ولكنها بدأت معي مرارا وتكراراً حتى بعد زواجي بدأت تحدثني على أن زوجي لا زال زوجها ولكنني تخطيت ذلك أيضاً و، لأني كنت متزوجة أيضاً من قبل فإني أحمد ربي على التعويض بزوج مثل زوجي الذي يحبني كثيرا وأنا أيضاً أحبه كثيراً، ولكن فجأة تغير كل حب زوجي لي. أحكي لكم معاناتي كما قلت أنا متزوجة منذ شهرين طلقت فيهم -مرتين وهو الآن يردد أنه يريد إلقاء آخر طلقة، مع العلم أن ليس بيننا مشاكل كبيرة وحتى أهلي لم أعلمهم بخبر طلاقي وأود أن أقول أيضاً إن الطلاق يقع لأتفه الأسباب.
أحس أن زوجي مسحور، ولقد تكلمت معه وليس هو فقط إنما أنا أيضاً وبدأت أبحث عن سحر التفريق حتى وجدت أن كل أعراضه تنطبق علينا، زوجي يقول إنه لا يطيقني ولا يطيق أن يجلس معي ولا أنا أتكلم معه فإذا به سريع الغضب ومهما حاولت أن أهدأه ولكن دون جدوى، يقول أيضاً إنه يأتي ملهوف علي ولكن حين يراني يريد أن يشاكلني، لقد تكلمت معه أن ذلك غير طبيعي وأن عليه العرض على معالج بالقرآن وليس دجالاً وفي كل مرة يقول سوف يفعل ولكني بجد يئست من أن أجد حلا معه فهو دائم التهديد بالطلاق.
أريد أن أذكر أنه قد ذكر لي من قبل أن زوجته الأولى كانت قد عملت له أعمال سحر من قبل حتى لا يرتبط بأحد، وأنه يعرف ذلك عنها بدأت أشك في أن هناك شيئا غير طبيعي، وأحياناً أخرى أشك أن زوجي يتلكك ولا يريدني، سمعت منه أسوأ الكلام في شهرين زواج ولكني أتحمل لأني أعرف حبه لي وأن ذلك على غير إرادته لكن إلى متى فأنا أصبت بنوبة من الاكتئاب، صرت لا أنام الليل وأصبحت دائمة البكاء بيني وبين نفسي أما أمام الناس فإني أمثل دور العروس السعيدة ولكني لا أستطيع تحمل مثل ذلك الضغط النفسي، ولا أتحمل زواجاً ثانياً فاشلاً والآن كيف سينتهي الحال لا أعرف؟ أفيدوني وادعو لي ولزوجي بالهداية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبقت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 157615.