الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت وسلكت سبيل الصواب حين قطعت علاقتك مع هذه الفتاة، إذ لا يجوز للمسلم أن يكون على علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية عنه كما سبق أن بينا بالفتوى رقم: 30003.
وإذا تعلق قلب شاب بفتاة أو العكس وجب على كل منهما أن يعف نفسه عن الوقوع مع الآخر في الحرام.
ثم إن أمكنه الزواج منها فذاك وإلا وجب أن يذهب كل منهما إلى سبيله. وراجع الفتوى رقم: 9360والفتوى رقم: 106614.
ولو قدر أن تأثر مستواها سلبيا بسبب قطع هذه العلاقة فهي التي جنت على نفسها، فلا يلحقك إثم إن شاء الله.
فنوصيك بأن لا تشغل نفسك بها، بل اصرف همتك إلى ما ينفعك من أمر دينك ودنياك، واحذر من أن تفتح بابا للشيطان إلى نفسك فهو العدو ويقف للإنسان بالمرصاد، قال تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ {فاطر: 6}.
والله أعلم.