عنوان الفتوى: دخول بعض أقارب الزوج على الزوجة بطريق الخطإ

2010-08-12 00:00:00
أنا متزوجة من رجل منذ ثلاث سنوات ولي منه ابن ويعاملني معاملة حسنة، اشترط علي لكي يتزوج بي أن نقطن مع أمه، لأنه يرغب أن يبر بها فهو أكبر إخوته وتوفي والده، وتعيش معنا أخته، وأخوه موظف يقطن في سطح البيت ومحترم ولا يدخل إلا باستئذان، وقليلا ما يأتي لزيارة أمه ثم يصعد إلى غرفته، قبلت بالشرط، لكن لما تزوجنا ـ وأحيانا وقد يكون نادرا ـ يدخل علي أحد أصهاره أو أخوه خطئا وأكون مع أمه رغم أن الغالب منهم الاستئذان، وأنا امرأة منقبة، فأفر إلى غرفتي، وأبذل قصارى وسعي للتستر، وزوجي يعترف لي بذلك ويقدره لي، وهو أيضا يبذل قصارى جهده، وهو طالب علم يضطر أحيانا لترك تحضيره وقطع أفكاره لكي يسترني ويعبد الطريق لمرور أي غريب، بل إنه يصر على أن لا أبقى وحدي في البيت وإن لم يكن هو فيه، بل تكون أمه أو إحدى أخواته، فهل أنا وزوجي آثمان؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا إثم عليك ولا على زوجك ـ إن شاء الله ـ فيما يحصل أحياناً من دخول بعض الأقارب بطريق الخطإ حال وجودك مع أم زوجك، فقد ذكرت أنه لا تفريط منك ولا من زوجك  في هذا الأمر، لكن ينبغي على زوجك تنبيه أقاربه إلى عدم الدخول دون استئذان، وعليك أن تحتاطي لهذا الأمر قدر استطاعتك، ثم لا حرج عليك فيما يحصل رغما عنك؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت