الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا إثم عليك ولا على زوجك ـ إن شاء الله ـ فيما يحصل أحياناً من دخول بعض الأقارب بطريق الخطإ حال وجودك مع أم زوجك، فقد ذكرت أنه لا تفريط منك ولا من زوجك في هذا الأمر، لكن ينبغي على زوجك تنبيه أقاربه إلى عدم الدخول دون استئذان، وعليك أن تحتاطي لهذا الأمر قدر استطاعتك، ثم لا حرج عليك فيما يحصل رغما عنك؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني
والله أعلم.