الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأمر في هذا الحالة المسؤول عنها يرجع إليك أنت إذ أنت الأقدر على تقدير ظروفك وأحوالك من غيرك، فاستعيني بالله سبحانه واستشيري أهل الحكمة والرأي، واستخيري الله سبحانه، ثم أقدمي على ما يتيسر لك وتوفقين إليه.. وإن كان من نصيحة لنا فإنا ننصحك بتعجيل الزواج ولو في شقة مفروشة مستأجرة؛ لأن المبادرة إلى الزواج خير لدين المرء وخلقه ودنياه، إذ الزواج من أعظم أسباب العفة والتحصين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء.
الله أعلم.