الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك المزيد من الهداية والاستقامة وهداية زوجك، ونفيدك أن سعيك في إتمام أمر الزواج ومساعدتك المادية في تسديد المهر أمر محمود شرعا، فإن السعي في تزويج المتحابين مطلب شرعي، لما في الحديث: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
وسعيك في هداية زوجك بالنصح والدعاء له واجب شرعي. فابذلي ما تستطيعين في تحقيق ذلك، واستعيني ببعض الزميلات الصالحات ليكلمن بعض الصالحين من أزواجهن أو أقاربهن ليتصلوا به ويسعوا معك في إبعاده عن المحرمات وفي قيامه بالطاعات. واطلبي أنت أيضا منه في بعض الأحيان الذهاب معك لزيارة بيوت الصديقات اللائي يرجى حصول الاستفادة له من ذويهن. والذهاب بك لصلاة الجمعة أو الصلاة الجهرية في المساجد التي توجد بها دروس نافعة لمثله.
وأما مالك فهو ملك لك لا يجب عليك بذله للزوج ولا صرفه في النفقة المنزلية، وإنما يجب ذلك على الزوج إذا كان مستطيعا، ولكن لو تطوعت بذلك فإن لك بذلك أجرا عظيما.
وأما تربية ابنك على الخير فهو سهل إذا صدقت النية وعلمته الخير وربيته تربية صالحة، فعلميه ما يحتاج له من الأمور ودربيه على الأخلاق الفاضلة وحدثيه عن قصص الأنبياء والصحب والسلف الصالح.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34460، 32280، 21752، 57690، 105390، 74342، 49612.
والله أعلم.