بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Malak حفظها الله.
فمرحباً بك -أختي الفاضلة- في استشارات إسلام ويب، وأسأل الله أن يوفقنا وإياك لصالح القول والعمل.
أختي الفاضلة: حرصك على بقاء الصداقة بينك وبين صديقتك، وكذلك أن لا يحدث بينكما سوء ظن، كل هذا من الأمور الحسنة والأخلاق الفاضلة، ونسأل الله أن يزيدك من هذه الصفات الجميلة.
أختي الفاضلة: في حالة الشك والخوف في العلاقات لا يوجد علاج سوى المواجهة الشجاعة والصريحة لكل تلك الظنون والمخاوف، وعدم البقاء في دائرة الشك والخوف والترقب؛ لأن هذه الحالة تزيد من تفاقم حالة القلق، وتزيد من المخاوف بشكل أكبر.
لذلك -أختي الفاضلة- ننصحك أن تواجهي صديقتك بكل شيء حول مخاوفك من تلك الصديقة، والإفصاح عن مشاعر الصداقة، وتمني الخير لها والخوف عليها، فننصحك أن تجلسي مع صديقتك جلسة هادئة، إما في فترة الإجازة أو غيرها، وتشرحي لها كل ما في قلبك بكل وضوح وصراحة، وهذا يساعدك على ذهاب المخاوف والحزن بشكل كبير.
ولا تنسي ضرورة التثبت من أي معلومة أو شك، حتى لا تقعي ضحية للظنون الكاذبة أو للتهويل غير المبرر، فربما خوفك على صديقتك يجعلك تظنين السوء بتلك الصديقة الجديدة من باب الغيرة فقط، فمن المهم أن تتثبتي من كل شيء حتى لا تظلمي أحداً دون علم، وحتى لا تدخلي في داء الحسد والغيرة.
أخيرا -أختي الفاضلة- اجعلي حبك وعلاقتك بصديقاتك مبنيةً على الحب في الله وطاعته، حتى تنالي الأجر والثواب على هذه الأخوة الصادقة، وابتعدي قدر المستطاع عن التعلق المبالغ فيه؛ لأن التعلق سيدخلك في حزن وألم كلما حدث أي تغير بقصد أو دون قصد في هذه العلاقة، فاجعلي أخوتك متزنةً، وحبك مرتبطاً بطاعة الله تعالى والتعاون على البر والمعروف.
أسأل الله أن يوفقك للخير ويدلك عليه.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)