قبل 6 أشهر كان يوم الجمعة الساعة 11.30 قبل صلاة الجمعة، في هذه اللحظة ضربت أختي الصغيرة، وكنت حينها أمازحها، وكانت والدتي متعكرة المزاج، فدعت عليّ بأن الله يهدني، وبعدها ذهبت إلى المسجد كعادتي وجلست في الصف الثاني، وما انتهت نصف الخطبة إلا وجاءتني حالة غريبة أشبه بهبوط شديد، وتسارع دقات القلب، وارتعاش شديد، وانتفاض، فأسرعت إلى عمي كان في الصف الأول، أخبرته فأجلسني وأخذ يطمئن عليّ وصلينا بسرعة، وخرجنا مسرعين إلى المستشفى، أخذت حقنتين، وذهبت للمسجد فحدثت لي مرة أخرى وأهلي في حيرة من أمري.
أخذوني في المساء لطبيب فشك في القلب، وحينها كان عندي امتحانات فقال لي: بعد امتحاناتك تعال، وأنا في منتصف امتحاناتي جاءتني مرة أخرى، فذهبنا إليه مسرعين، وبعدها ذهبت لكي أجري فحصًا بالإيكو على القلب، وقال إنه سليم، ولكنك متوتر، فكنت عندما أنام تأتي فكرهت النوم، كنت أنتفض بشدة كنت أموت وأحيا.
مرت 3 أشهر في عذاب، أصبت بوسوسة بسبب ما يحدث لي بدون سبب، وجاءني مرض القولون، وجاء عليّ رمضان، ولم أتقرب بالطاعات كعادتي؛ لأني كنت مريضًا، وجاءني مرض التهاب الأنف التحسسي فوق أمراضي الموجودة، وفي منتصف رمضان جاءني التهاب في الشعب نتيجة لحساسية الأنف الانسدادية.
الآن بفضل رب الأرض والسماوات العلي شفيت من القولون، ومن جزء كبير من الوسوسة، ولكني ما زلت مريضًا بحساسية الأنف والتهاب الشعب، جربت كل علاج معهم، فلا يزيدني إلا مرضًا، أنا أتعذب منهما كل يوم، لا أستطيع التركيز في المذاكرة، زيارتي للأطباء أصبحت عادة، ولا فائدة منهم، ولا من دوائهم.
والجدير بالذكر أني أخذت ملحقًا في الصف الأول الثانوي بسبب تلك الأمراض، وأنا الآن في الصف الثاني، أرشدوني ماذا أفعل مع دعوة أمي؟ مع العلم أنها تعذبت لمرضي، ومرضت له ورضيت عني وأرضيتها وأرضيت أهلي.