نعم -أيها الفاضل- هنالك بعض الحالات التي يصادف أن يكون فيها غشاء البكارة قابلا للتمدد, فإن حدث أيضا وكانت فتحة الغشاء واسعة بعض الشيء, فهنا يمكن حدوث الإيلاج من دون حدوث تمزقات في الغشاء, أي يبقى الغشاء سليما, وهذا يحدث خاصة عندما يكون الزوج لطيفا, ويقوم بالإيلاج ببطء ليلة الزواج, فهنا سيحدث تمدد وتمطط فقط لحواف الغشاء, لكنه يسمح بحدوث الإيلاج الكامل.
الألم الذي كانت تشعر به زوجتك في كل مناسبة زوجية, كان مؤشرا على وجود شيء غير طبيعي, ولو كان قد تم الكشف حينها لكان بالإمكان مساعدتها عن طريق عمل بعض الشقوق الصغيرة لتوسيع الفتحة وتسهيل الجماع.
لم يتبين لي لماذا تشعر بالحرج، وستكون غير قادر على مواجهة زوجتك؟ وأظن قصدك هو بأنك ستشعر بالحرج منها لأنك لم تكن قادرا على فض غشاء البكارة, فإن كان فهمي لما قصدت هو فهم صحيح, فهنا أقول لك وبكل وضوح: إن المشكلة ليست عندك, بل في كون غشاء البكارة عند زوجتك هو من نوع خاص جدا, وهذا شيء خلقي, مثل أي شيء خلقي آخر يولد به الإنسان, ليس بيدك ولا بيدها, بل هو بيد الله عز وجل وحده, ووجود غشاء البكارة بهذا الشكل لا ينتقص من شخصيتها ولا من شخصيتك.
على العكس - أيها الأخ الفاضل - فإننا نحييك, ونكبر فيك خلقك الراقي, فلقد كنت مثالا طيبا لحسن الظن بالآخرين, حين راعيت مشاعر زوجتك, وأشعرتها بثقتك فيها في لحظة هي من أكثر اللحظات حرجا في حياتها, أكثر الله من أمثالك, ووفقك وزوجتك لكل خير.
الذي أنصحك به بعد أن تأتي زوجتك إليك, هو أن تتعامل معها بنفس الطريقة اللطيفة, وبنفس الثقة, وأن تصطحبها إلى طبيبة نسائية مختصة, لتقوم بعمل توسيع بسيط لفتحة غشاء البكارة, حتى لا تشعر بالألم, ويسهل عليها تقبل العلاقة الجنسية والتجاوب معها.
نسأل الله عز وجل أن يوفقكم إلى ما يحب ويرضى دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)