أشكركم على موقعكم، جعل الله كل حرف أرشد ضالا في ميزان حسناتكم.
تقدم لخطبتي رجل شهد له من سألنا عنه بأخلاق طيبة، لا يواظب على صلاة الجماعة، لكنه يصلي، رأيته وكانت مدة الرؤية قصيرة، بحيث لم أره جيداً، وما رأيت منه لم يكن كما أريده في مخيلتي، لم يكن حسن الهندام، وفيه خشونة بالشكل، لكنه مقبول، لكن لم أشعر بانجذاب أو رغبة له، وقبل شهر خطبت لشخص قبله، وأحسست بمشاعر الراحة، لكن لم يكتب الله النصيب، أي أني أعرف مشاعر الراحة كيف تكون، أما هذا فأحياناً أقول أني لم أرتح له، وأحياناً أقول هذه المشاعر لأنه لم يعجبني مظهره.
أنا الآن في حيرة شديدة من أمري، تأخر هو بالرد، وفي الوقت الذي تأخر فيه كنت سعيدة بأنه تأخر، فلربما كان لا يريد إتمام هذا الزواج ويكون الرفض منه لا مني؛ لأني أخشى أن أرفضه ويعاقبني الله؛ لأنه لا يوجد شيء ظاهر يعاب عليه، لكن عاد وقال أني تأخرت لأجعل لكم فرصة للتفكير، وأنه يريد إتمام هذا الزواج.
أنا الآن في حيرة وأريد أن أبدأ حياتي الزوجية باقتناع تام باختياري الآن هل أرضى به وأتجاهل هذه المشاعر أم أرفضه لانتظار من هو أفضل منه في المركز والهندام أم أعيد الرؤية من جديد؟ مع أن إعادتها أشعر بأنها ستؤذي مشاعره في حال تم الرفض من قبلي، مع أني أشعر أنها من حقي، لكن لا أعلم هل إعادتها من الصواب؟
صليت الاستخارة لكني لازلت محتارة في أمري، أرشدوني أرشدكم الله للصواب دائماً، أتمنى منكم أن تردوا علي سريعاً.