مشكلة الخوف من قيادة السيارة دمّرت حياتي، وأحب أن أخبركم أنني بدأت بالعلاج بعد مرور عامين على المشكلة؛ حيث ذهبت للطبيب, ووصف لي الزيروكسات - كما جاء في نصيحتكم - وقد تدرجت في العلاج ما بين حبتين 25, ثم حبة ونصف إلى نصف حبة, وكانت مدة العلاج تسعة أشهر, واستجبت للعلاج بعد مرور شهر ونصف تقريبًا, وكان وضعي ممتازًا -والحمد لله رب العالمين- وقد واجهت مشكلة زيادة الوزن, أما غير ذلك فكان الوضع طبيعيًا.
وقد توقفت عن العلاج بعد مرور تلك الفترة – وللأسف - عاودتني المخاوف من القيادة بعد مرور حوالي شهر -والحمد لله على كل حال- فشعرت بإحباط كبير جدًّا, خاصة أن لا أحد من العائلة يعرف أني ذهبت للطبيب وتعالجت، فلم يكن هناك من يواسيني أو يساعدني, وذهبت مرة أخرى للطبيب, وأخبرني بضرورة العودة للعلاج بجرعة 37.5، حبة 25 صباحًا, وحبة 12.5مساء.
المشكلة - يا دكتور - أنني أشعر أن الوضع هذه المرة مختلف؛ حيث إني بمجرد أن أركب السارة لا تأتيني أعراض الخوف من تسارع نبضات القلب, والعرق, وغير ذلك, ولكن تأتيني الهواجس والوساوس من كل السيارات في الطريق؛ حتى أنه جاءني هاتف في إحدى المرات, وكان الحوار عن موضوع مهم، فانشغل تفكيري عن موضوع القيادة, فكنت أقود بطريقة ممتازة, ودون أي مشاكل, فأرجو إخباري هل أنا على الطريق الصحيح؟ وهل قرار الطبيب بالعودة للعلاج كان صائبًا؟
وبالنسبة لجرعة الدواء: فقد كنت في الفترة السابقة آخذها ظهرًا وليلًا، والآن آخذه صباحًا ومساء، فأيهما أفضل؟ وأنا أشعر برغبة كبيرة في النوم طوال الوقت, والهروب من كل شيء، ولم أشعر بهذا عندما بدأت العلاج للمرة الأولى، فلماذا أشعر به الآن؟ وهل فترة تسعة أشهر لم تكن كافية لإيقاف العلاج؟ حيث إني تدرجت من حبتين 25 إلى حبة ونصف, ثم حبة 12.5 في الشهرين الأخيرين؟ وهل سوف أستمر في العلاج للأبد؟
الرجاء مساعدتي، ولكم مني جزيل الشكر، وجزاكم الله ألف خير.