يا شيخ بارك الله فيك، أنا شاب أبلغ من العمر 21 سنة، طالب جامعي، مستقيم -ولله الحمد- كانت استقامتي قبل تقريباً سنة من الآن، وكنت قبل الاستقامة مع صحبة تعين على الخراب والفساد، ولكن أنجاني منهم الذي أنجي يونس من بطن الحوت سبحانه، والتحقت بعدهم في حلق القرآن، ورافقت صحبة صالحة تعين على الخير، وتدل عليه وبدأت مشواري معهم في الدعوة –والحمد لله-.
مشكلتي أسأل الله أن يبارك فيك هي الغريزة التي تكون في كل إنسان بل وفي كل حيوان إلا وهي ( الشهوة)، والمشكلة العظمى هي أني كنت أمارس العادة الخبيثة من قبل بلوغي يعني تقريباً منذ 11 سنة أو يزيد، ولما استقمت بدأ الصراع بيني وبين ثلاثة -الشيطان والنفس والشهوة-، وأحيانا إنا من يَغلب وأحيانا للأسف أنا من يُغلب، وتعتبر مدة ممارستي لهذه العادة -التي أسال الله أن يعصم جميع الشباب والفتيات منها - مدة كافية للإدمان عليها لذلك طردت علي فكرة الزواج؛ لأني أخشى والله أن أنتكس إلى ما كنت عليه في السابق بسبب هذه المعصية التي طغت علي والتي أخشى أن أكون من المنافقين بسببها، ولكن هناك عائق حال بيني وبين الزواج ألا وهو الأهل لأنهم يقولون أني لازلت صغيرا، والمصيبة أن أخي قد زوجوه وعمره 19 سنة، يقولون أصبر حتى تتخرج من الجامعة، ثم فكر في الزواج، وأنا لم التحق بالجامعة إلا الترم الماضي يعني أنه بقي لي ما يقارب الثلاث سنوات ونصف ولا أدري ماذا أفعل في كل هذه المدة؟ لأن الشهوة لابد من استخراجها ولا يعقل أني سأجلس ثلاث سنوات ونصف، وأنا كاتمٌ هذه الطاقة مع العلم أني قادر على الزواج من جميع النواحي، فلا أدري ماذا أفعل حيال هذه المشكلة، ولا أدري كيف أقنع الأهل بضرورة الزواج؟!
أشيروا بارك الله فيكم.