بدأت حالتي منذ عام 2006م والحمد لله على كل حال، أول شيء بدأ مع الألم في المعدة، وبعده جاءتني نوبات خوف وقلق شديد، والحمد لله.
قررت الذهاب إلى العيادة النفسية، وصرف لي الدكتور أدوية، وشخص حالتي بأنه اكتئاب مع قلق، وأخذت أدوية إلى أن استقريت على (ريمرون 30 ملم)، ومن حوالي سنتين أصبحت المشكلة التي عندي هي نوبات فزع، مع خوف ووساوس.
أعطاني الدكتور علاجا اسمه (ستالوبرام 20 ملم) وقال لي استخدم حبتين صباحا ومساء، بواقع (40) ملم، يومين وتحسنت حالتي، وخفت الوساوس، وصرت قادرا على قيادة السيارة وحدي.
حصلت على وظيفة والحمد لله، ومن حوالي (6) شهور، نقلنا إلى مكة، وجاءني خالي، وقال لي اترك دواء الحبوب النفسية؛ لأنها تسبب لك الإدمان، سمعت كلامه، ومن حوالي (5) شهور تركت (ستالوبرام) ورجعت حالتي للخوف، وأحيانا أخاف من خيالي، وغير قادر على قيادة السيارة إلى مكان بعيد.
أحيانا أقود السيارة، ولكن أرجع من نصف الطريق، تزيد علي نوبات الخوف والقلق، وعندي أحلام مزعجة، وزادت علي أحلام اليقظة، ومن (5) أيام قررت الرجوع إلى دواء (ستالوبرام) وبدأت بحبة واحدة، وعملت لي قلقا وتوترا، ونشاطا زائدا وخفت ونقصته إلى نصف حبة.
ما أود أن ترشدوني إليه، هو كيف أرجع إلى دواء ستالوبرام بطريقة تدريجية بحيث لا يعمل لي توترات زائدة ونشاطا؟
مع العلم أن الدكتور قبل أن يوصف لي ستالوبرام وصف لي سبرالكس 10 ملم حبة يومين، ولم أقدر عليه، ولم تحصل استجابة، وغيّر لي الدكتور ستالوبرام 20 ملم وأخذت منه ودون أن يعمل لي زيادة في القلق ومن خمسة أيام حاولت في حبة كاملة، لكنه يعمل لي نشاطا زائدا وأرقا.
وجزاكم الله كل خيراً.